بالقوة مشايخ السويداء يمنعون “عرس” لإعادة ترشيح بشار الاسد (أبو رقبه)


أسامة براء ــ كلنا شركاء ساحة سلطان باشا

مقابل بناء المحافظة وسط مدينة السويداء حيث يوجد ساحة يتوسطها نصب لسطان باشا الاطرش ممتطياً حصانه، وضع عناصر الامن بالتعاون مع الشبيحة أجهزة صوت وعلقوا الصور والأعلام، واحضروا امرأة من أحدى القرى ترتدي الزي الخاصة بنساء السويداء، وجعلوها ترقص حاملة صورة (أبو رقبه) الاسم الشعبي لبشار الاسد بالمحافظة، على أنغام أغانٍ تمجد اسمه وتتغنى بخصاله الحميدة.

وبحسب شاهد عيان، فإن “عدداً من أبناء الجبل الغيورين من المشايخ الذين تصادف مرورهم بالساحة، هجوموا على الأمن والشبيحة وأوسعوهم ضرباً وقاموا بتكسير صور المجرم بشار في المكان وحطموا أجهزة الصوت التي تنعق باسمه وحطموا الكراسي فوق رؤوس الشبيحة”.

وفي تعليق لأحد ناشطي السويداء على الحادثة، قال” النظام اعتاد على توظيف الزي الشعبي ـــ الديني للسويداء في إعلامه ومهرجاناته، مستغلاً بعض الأشخاص الذين لا يمثلون سوى أنفسهم، فيأخذهم الى احتفالاته تلك ويسلط كاميراته عليهم ليعطي انطباعاً بأن ابناء السويداء يساندونه ويقفون معه، وهذا عار عن الصحة”.

وتابع بالقول “ما جرى بالأمس عبر عن حالة من الغليان تعتمل في النفوس من ممارسات النظام الفاجرة، فحين نرى أحدهم على الاعلام لا حول ولا قوة، لكن أن تنتقل المسرحية لنراها أمام أعيننا وفي ساحة سلطان باشا الاطرش ونصمت، فهذا امتهان لكرامة أبناء السويداء، لا يمكن لأحد أن يسكت عنه، فمن دمر سوريا وقتل وشرد ابنائها مصيره ومكانه الطبيعي هو مزبلة التاريخ”.

يشار بأن الحادثة ما زالت تتفاعل حيث يحاول الامن الوصول للمشايخ الذين منعوا “عرس الدكتاتور الصغير” على حد وصف أحد أبناء السويداء، ويتوقع في حال جرت اعتقالات للمشايخ ان يتطور الموقف الى ما قد يفاجئ النظام وأجهزته.

Print Friendly





للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org