عبد الحكيم بشار لـ (كلنا شركاء): حصة الكرد في الائتلاف لم تتأثر بهيكليته الجديدة


كدر أحمد: كلنا شركاء

قال السياسيّ الكردي عبد الحكيم بشار، نائب الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، إنّ حصة الكرد في الهيكلية الجديدة للائتلاف لم تتغير، على عكس ما يشاع من تهميشِ لدورهم في قيادة الكيان السياسي الأبرز للمعارضة السورية.

وأوضح بشار في حديثٍ لـ “كلنا شركاء” أن حصة الكرد في الهيئة القيادية للائتلاف بقي كما هو، فنائب الرئيس كردي بقي محله شاغرا لأن المجلس لم يحدد حتى الآن من سيكون نائب الرئيس، وحينما يحدد المجلس الشخص سيتم تصويت روتيني عليه لكسب الشرعية، أما الهيئة السياسية فأيضا هناك شخصان هما فؤاد عليكو وحواس سعدون لذلك لم يتغير حصة المجلس المتفق عليه حين الانضمام للائتلاف.

وأضاف بشار إنه كان يشغل في الدورات السابقة منصب نائب رئيس الائتلاف، إلا أنه لم يعد يحقّ له الترشح لدورة جديدة وفق ما ينص عليه دستور الائتلاف.

بشار، وهو أيضاً عضوٌ في الهيئة العليا للمفاوضات، قال إن اجتماعات الهينة تبدأ الجمعة (12 أيار/مايو) للمفاوضات وسيشارك فيها بشكل تمهيدي لأن هناك ترتيبات لوصول وفد من المجلس الوطني الكردي إلى الرياض للاجتماع مع الهينة العليا والسعي لحل أو تذليل الخلافات الموجودة بينهما فيما يخص وثيقة الإطار التنفيذي.

ورداً على اتهامات بحقّ المجلس الوطني الكردي بأنه فشل على الصعيد السوري في تحقيق ما هو مطلوب منه وبات عمله فقط إظهار سلبيات الإدارة الذاتية المعلنة شمال سوريا للتغطية على فشله، فقد قال القيادي في المجلس الوطني الكردي إن قيادة المجلس وتحديداً الأمانة العامة أكثر من نصف أعضائها ليس لهم تجربة سياسية سابقة أو لهم تجارب ضعيفة جداً، وكذلك فإن غالبيتهم لم يختلط بعمق مع المجتمع الدولي وبالتالي يتعاملون مع السياسة بمنطق مثالي.

وتابع في هذا السياق “لقد وضع المجلس شعارات وبرنامج دون أن يكون لديه آليات لتنفيذه، ولا يملك حتى اللحظة مقومات وسبل تنفيذ برنامجه لذلك أكثر مواقفه تتسم بردود الأفعال تجاه التفاعل مع معظم القضايا ومنه التعاطي مع الاٍرهاب الذي يمارسه الـ (ب ي د) بحق أبناء الشعب الكردي في سوريا والتي بالمحصلة تتجه الى إجهاض القضية الكردية في سوريا”.

ورداً على سؤالٍ لـ “كلنا شركاء” حول عدم تعاونهم مع الإدارة الذاتية في إدارة المنطقة الكردية شمال سوريا في سبيل إنجاح التجربة في الشمال السوري وجعله نموذجاً وطنياً ديمقراطياً، قال بشار “أخالفك الرأي في هذا الموضوع اذا كنت تقصد أن مشروع محمد طلب هلال تم تنفيذه بدقة على أيدي الـ (ب ي د)،  فهذا صحيح ولكن هل تعلم أن نسبة الكرد في عفرين قبل سيطرة الـ (ب ي د) كانت 98 في المئة، أما الآن فنسبتهم أقل من 50 في المئة، وكذلك الامر في الحسكة، فقد وصلت نسبتهم إلى 70 في المئة، أما الآن فإن نسبة الكرد أقل من 30 في المئة.

وأضاف السياسي الكردي بهذا الخصوص “لقد عجز النظام خلال خمسين سنة من حكم البعث وآل الأسد عن تعريب المناطق الكردية، أما الآن فإن (ب ي د) حصل على وسام الاستحقاق في تعريب المناطق الكردية هذا لوحده يكفي ان نعتبره العدو الاول للكرد وقضيته”.

ووصف بشار تسمية (ب ي د) لنفسه بأنه حزب ديمقراطي بأنها “تثير الاشمئزاز”، مبرراً بالقول “حزب يمارس كل اشكال الاٍرهاب بحق مخالفيه من اغتيال واعتقال ونفي وحرق للمكاتب وكل الممارسات الإرهابية المعادية للديمقراطية”.





Tags:

للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org