(ماخوس): النظام لا يريد الوصول بالعملية السياسية إلى الانتقال السياسي


كلنا شركاء: رصد

قال عضو الهيئة العليا للمفاوضات، منذر ماخوس، إن النظام لا يريد الوصول بالعملية السياسية إلى إيجاد حل سياسي يقود البلاد إلى مرحلة انتقالية كما نص عليها بيان جنيف والقرار ٢٢٥٤، مؤكداً أن ذلك هو السبب الوحيد الذي يقف أمام تقدم المفاوضات الجارية حالياً في جنيف.

وأفاد موقع الهيئة العليا للمفاوضات، بأن اجتماعاً ضم أعضاء من الهيئة وقياديين في محافظة إدلب عبر الانترنت، لبحث الوضع الميداني في إدلب، لفت خلاله ماخوس إلى أنه “كانت ولا تزال قضية الانتقال السياسي القضية الأساسية للتفاوض في جنيف”، وأضاف “لا نزال نريد الانتقال السياسي ونحن لا نقبل اتهام الهيئة العليا للمفاوضات بأنها تعطل التفاوض”.

كما أكد ماخوس “لا نقبل بأي دور لبشار الأسد لا في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سوريا”، وحول المشاركة في مفاوضات جنيف أشار ماخوس إلى أنه “لن نترك للنظام فرصة باتهامنا بتعطيل العملية التفاوضية مع ثقتنا أن النظام لا يريد الوصول لحل”.

وشدد عضو الهيئة العليا للمفاوضات على أن النظام هو “من خلق الإرهاب في سوريا وهو من وضع اللبنات الأولى لتنظيم داعش ثم حاول استغلال المسألة”، وأضاف أن هناك وضع كارثي في سوريا لأن النظام يمنع منذ أشهر دخول المساعدات للمناطق المحاصرة إلا في بعض استثناءات.

ومن جانبه، أكد المجلس المحلي لمدينة إدلب على ضرورة ترابط جميع مؤسسات الثورة والعمل معاً، وقال رئيس المجلس غسان حمو خلال اللقاء “لن ننجح في هذه الثورة إلا عن طريق العمل المؤسساتي ضمن الأنظمة الموجودة”.

وأشار إلى أن مجلس محافظة إدلب تحمل عبئاً كبيراً منذ بدء عمليات التهجير القسري بحق السكان في عدد من المناطق السوري نحو إدلب، داعياً وفد الهيئة العليا للمفاوضات إلى بذل جهد إضافي لإيجاد حلول لهذه المشكلة من خلال الوقوف في وجه تلك العمليات.

كما أكد على دعمهم لوفد الهيئة العليا خلال مفاوضات جنيف، مشدداً على ثبات السوريين في موقفهم الثوري واصطفافهم مع الهيئة العليا للمفاوضات في عملها ومسارها.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org