عقوبات أميركية على إيران سببها البرنامج الصاروخي وبشار الأسد


كلنا شركاء: رويترز- فرانس برس- العربية نت

قالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، إن الولايات المتحدة فرضت، الأربعاء، عقوبات على اثنين من المسؤولين الدفاعيين الإيرانيين وشركة إيرانية وأعضاء في شبكة مقرها الصين لدعم برنامج إيران للصواريخ الباليستية.

وقال بيان الوزارة إن المسؤولين الإيرانيين اللذين تشملهما العقوبات هما مرتضى فرساتابور و رحيم أحمدي، ونسّق فرساتابور عملية بيع وتسليم متفجرات ومواد أخرى لوكالة تابعة للنظام السوري. أما أحمدي فهو مدير مجموعة “الشهيد باقري” الصناعية المسؤولة عن برنامج إيران للصواريخ الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب.

في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، تمديد العمل بتخفيف العقوبات على إيران حسب ما ينص الاتفاق النووي مع القوى الكبرى عام 2015، رغم انتقادات الرئيس دونالد ترمب للاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال عهد سلفه باراك أوباما.

وجددت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما سلسلة من الإعفاءات من العقوبات الأميركية على إيران منتصف كانون الثاني/يناير 2017 قبل أن يغادر أوباما السلطة. وكان أجل بعض هذه الإعفاءات سينتهي هذا الأسبوع لو لم يقرر ترمب تجديدها.

وتأتي الإعفاءات قبل الانتخابات الرئاسية في إيران الجمعة، والتي يخوض فيها الرئيس حسن روحاني، الذي تفاوضت حكومته لإبرام الاتفاق النووي، معركة مع منافس متشدد، حيث يحاول إقناع الناخبين إنه يستطيع تحقيق وعود النمو الاقتصادي.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org