جيري ماهر : خيار تصفية (بشار الأسد) سيكون أكثر وضوحاً بعد زيارة (ترمب) للسعودية


مضر الزعبي: كلنا شركاء

كشف الصحفي اللبناني (جيري ماهر) عن خلافات وانشقاقات واعتقالات داخل صفوف ميلشيا (حزب الله) في لبنان، جعلت النظام الإيراني يخفّض الميزانية المالية للتنظيم، ويرسل مستشارين من الحرس الثوري إلى بيروت لإجراء تحقيقات حول ضلوع قيادات من الحزب في عمليات اختلاس وإثراء على حساب المشروع الذي تعمل من أجله إيران.

وأوضح ماهر لـ “كلنا شركاء” أن مصدر معلوماته كان قياديين ما يزالون يعملون داخل ميلشيا (حزب الله)، ولا يمكن كشف الكثير من التفاصيل، كون الملف يتجه بخطوات بعيدة عن الإعلام، حتى يصار لتحديد عدد من النقاط لنشر بعض المعلومات الهامة التي يمكن أت تخدم المصلحة العربية أولا والدولية لاحقاً، والقضية السورية بشكل عام كون (حزب الله) مشارك في سوريا.

وقال ماهر في مقال نشره الاثنين الماضي في صحيفة الوطن السعودية،  بأن القصة بدأت عندما استهدفت طائرات إسرائيلية موكبا لحزب الله على الحدود السورية اللبنانية، وكان هذا الموكب ينقل أموالا لحزب الله، نقلته إيران عبر طائرة تابعة لخطوط ماهان من طهران إلى دمشق، ومنها كانت الوجهة ضاحية بيروت، إلا أن معلومات حصلت عليها إسرائيل من مصدر أمني سوري رفيع يتواصل مع أجهزة استخبارات غربية وعربية، أدت إلى استهداف الموكب ومنع إيصال الدعم الإيراني المادي إلى الحزب.

وكشف ماهر أيضاً أن أحد النافذين في الحزب سعى للإستفادة من قدرته للحصول على الأموال، وقام بتشكيل خلايا وقال أنها إعلامية تختص بوسائل التواصل الاجتماعي، وتنظيم هجمات على معارضي الحزب محليا وعربيا، ورصد لها ميزانية تجاوزت الـ3 ملايين دولار أميركي، ليتضح بعد عدة أشهر أنه لم يقم بإعطاء عناصر المجموعة التي تم تشكيلها أي مبالغ، وأنه قدّم لهم وعودا بتأمين وظائف لهم، وإدخالهم في السلك الأمني «الأمن العام» مقابل خدماتهم، وقام بصرف الملايين الثلاثة على شراء العقارات في جنوب لبنان والبقاع، فتم اعتقاله من فرقة أمنية في حزب الله، والتحقيق معه وسجنه.

وعن انسحاب ميلشيات (حزب الله) من الحدود السورية اللبنانية، قال ماهر في حديثه لـ “كلنا شركاء” أنه هنالك تفاوضاً يتم ما بين ميلشيا (حزب الله) و تشكيلات من المعارضة السورية لتسليم نقاط لها، وفي مواقع أخرى لقوات النظام، مؤكداً أن الضغط أصبح كبيراً على الحزب، كون الجانب الأمريكي يضغط على الروس حتى يصار إلى انسحاب الحزب من سوريا، وبالنتيجة يحاول الحزب الظهور بمظهر أنه هو من يقوم بتطبيق هذه السياسة، وبأنها لم تفرض عليها وهو يحرك العملية بطريقة دبلوماسية مع المجموعات المتواجدة على الحدود السورية قبل أن يتم فرضها عليه بـ (الصرماية)، على حدّ تعبير الصحفي اللبناني.

وعن تصريحات بشار الأسد بأنه لن يخرج من قصره إلا جثة، قال الصحفي اللبناني بأن “مجرد قول الأسد لهذا الكلام فهو قد انتهى مصيره مصير القذافي”، مضيفاً “هنالك كلام عن قرار إسرائيلي بأنهم يتجهون لتصفية (بشار الأسد)، وأعتقد أن هذا الخيار سيكون أكثر وضوحا بعد زيارة الرئيس (ترمب) للملكة العربية السعودية، وتشكيل تحالف عربي لمواجهة إيران، ستكون الخطوات التالية المباشرة التحرك جنوب سوريا وشمالها ومحاصرة الأسد لأنهاء وجوده، وسيكون للسعودية دور كبير بهذه النقطة”.

ورداً على سؤال لـ “كلنا شركاء” عن النتائج المحتملة من زيارة (ترمب) للسعودية، أكد ماهر وجود تغيير في المنطقة وبالسياسة والتعاطي مع إيران وهنالك قرار بالتصعيد، وهناك أيضاً مساعٍ لتشكيل قوات ردع عربية مهمتها الدخول لسوريا ولردع إيران ، وكل هذه الأمور ستظهر معالمها أثناء زيارة الرئيس (ترمب) للسعودية وسيكون له حديث عن هذه النقطة والشراكة العربية والإسلامية الأمريكية في مواجهة إيران و خطر الإرهاب كـ (داعش) وغيرها.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org