قائد فرقة الفاتحين لـ (كلنا شركاء): علينا مواجهة المخطط الذي رُسم لمناطقنا


عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء

يتمسّك الثّوار في الدّفاع عن أراضيهم في ريف حماة، بعد سنوات من الحروب والدمار والتشرد، وبعد نزوح آلاف العائلات وتركها منازلها ومصدر رزقها في مناطق سكنية باتت تحت سيطرة النظام، وعقب الحديث عن اقتراب الحلّ في الشّمال السّوري.

وترابط معظم فصائل الجيش السّوري الحرّ، على نقاط مواجهة لقوات النظام في ريف حماة الشمالي والغربي وصولاً إلى الريف الشرقي، وفي محيط قرية المغير وتل الحماميات وتل الشيخ حديد وكرناز وتل ملح وبريديج، والجبين وزلين، كما ترابط فصائل الثوار على محيط قرية جديدة ومحيط شليوط وحلفايا وخطاب وطيبة الإمام وصوران ومناطق أخرى عديدة.

وهناك نقاط رباط على امتداد الرّيف الشّمالي لحماة، وصولاً إلى الريف الشرقي، حيث تتمركز قوات النظام في معان وفي الزغبة والطليسية والشعثة، وتتوزع الفصائل على جميع هذه القرى والمدن، والتي تقع تحت سيطرة النظام.

وتحتل قوات النظام هذه المناطق وتحكم سيطرتها على العديد من البلدات والقرى والمزارع، بعد أن تم تهجير أهلها منها، وتحاول بالتعاون مع الروس والإيرانيين فرض واقع جديد على الشّمال السّوري، بعد عجزها عن السّيطرة عليه.

وقال الرائد “أبو المعتصم” قائد (فرقة الفاتحين): “هناك مخطّط تم وضعه من أجل الهيمنة على مناطق الشمال السوري، بعد عجز قوات نظام الأسد والميلشيات المساندة له وعجز طيران الروس عن السيطرة عليه، والمخطّط من أجل قتل آخر معقل للثوار وإنهاء الثورة بطرق مختلفة، بعد تكبيد نظام الأسد والروس خسائر كبيرة خلال السنتين الماضيتين”.

وأردف “أبو المعتصم” في تصريح لـ (كلنا شركاء): “نحن في فرقة الفاتحين الخاصة نسعى للتعاون فصائل الجيش الحر في الساحة السورية من أجل توحيد قوانا، وتركيز الجّهود من أجل خدمة الشعب في الدرجة الأولى، ولن تثنينا الملمّات عن الدفاع عنه في كل الأوقات، كما نطالب الفصائل الثورية أن تكون يداً واحدة”.

وفي رسالة للفصائل قال “أبو المعتصم”: “أدعوا فصائل الثّوار لليقظة في هذه المرحلة بالذات دون سواها، لأن الأيام القادمة سترسم ملامح سوريا المستقبل، وبمقدار تمسّكنا بالأرض والحقوق والدفاع عنها نحصل على نتائج إيجابية”.

وكانت قد عُقدت المؤتمرات من أجل إيجاد حلّ في سوريا، بعد سنوات من الحروب ومن القتل والتدمير، وآخرها كانت قبل أياّم، عندما قتلت الطائرات الحربية الروسية أكثر من 200 مدني ودمّرت مشافي ومنشآت خدميّة وعشرات المنازل السكنيّة.

ومهما كانت النتائج فإن الثوار متمسكون ببندقيتهم ومتسلّحون بالصبر، رغم ما يطرح من حلول، والتي ينظرون إليها بحذر، ويقولون إنّها في أحسن الأحوال لن تكون في صالحهم.

.





Tags:

للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org