رئيس محكمة (دار العدل) لـ (كلنا شركاء): سنسلّم جميع كنائس درعا للمسؤولين عنها


إياس العمر: كلنا شركاء

سلّمت محكمة (دار العدل) في حوران يوم الخميس الماضي 4 تشرين الأول/أكتوبر، كنيسة (الاتحاد المسيحي الإنجيلية) للعائلات المسيحية في قرية (غصم) شرق درعا، في بادرةٍ هي الأولى من نوعها خلال السنوات الماضية، عقب نزوح معظم العائلات المسيحية من درعا خلال السنوات الماضية، نتيجةً لمجموعةٍ من الضغوط التي تعرضت لها.

الشيخ (عصمت العبسي) رئيس محكمة (دار العدل)، قال إن دور العبادة والأوقاف لابد أن تعود للمشرفين عليها، والكنائس هي جزء من دور العبادة، ومن هذا المنطلق قامت المحكمة بتسليم الكنيسة لأهالي بلدة (غصم) من المسيحين، وذلك عقب تأمين المسكن للنازحين الذيم كانوا يقطنون في الكنيسة خلال السنوات الماضية.

وأضاف (العبسي)  لـ (كلنا شركاء): “سيتم تسليم جميع الكنائس في درعا للمسؤولين عنها من إخوتنا المسيحيين، بغض النظر إن أُقيمت الشعائر الدينية في هذه الكنائس أو لم تقم، فهذا الأمر يرجع للأهالي، ونحن كمحكمة دورنا هو توفير عوامل الاطمئنان”.

وأشار إلى أنه “لا يوجد إلى الآن أي رجل دين مسيحي في المناطق المحررة من حوران، ومعظمهم يتواجدون في محافظة السويداء، وقد قمنا بالتواصل معهم وطلبوا ضمانات بأن لا يتم اختطافهم أو الإساءة لهم”.

وأكد رئيس محكمة (دار العدل)، في ختام حديثه أن “حوران لا تقبل أن تَظلم أو أن تُظلم، والحر لا يقبل الظلم على نفسه أو على الناس”.

وأشار الناشط (مهند أنور) في حديث لـ (كلنا شركاء)، إلى أن عدد العائلات المسيحية في بلدة (غصم) شرق درعا، خمس عائلات، ولا يتواجد في البلدة أي رجل دين، مؤكداً أن الشعائر الدينية لم تُقم بعد في الكنيسة التي لم تُقم فيها الشعائر منذ العام 2013.





Tags:

للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org