عتاب محمود: همام حوت.. عراسي حارتك مرتين


عتاب محمود: كلنا شركاء:

شاهد غالبية السوريين الحلقة الأولى من برنامج ” السيناريو”,

للفنان المبدع  “همام حوت”.

لا نريد, في هذه المقالة, التعليق على محتوى الحلقة الأولى,

سوى أنّها كانت عند حسن الظن تماماً,

وهذا ليس غريباً, على فنان بحجم “همام حوت”.

من جهة ثانية أقول: لا أستطيع أن أكتب عن همام حوت, بدون أن أضع في ذهني أنّه شخص حلبي, خالف معظم أبناء حلب, ووقف مع الثورة السورية.

لذلك, ومنذ بداية الثورة, شكلت خسارة النظام لـ “همام حوت” خسارة مضاعفة, , ,

فهو , من جهة, فنان مبدع له تأثير كبير على الشارع السوري,

ومن جهة أخرى هو حلبي.

فالسوريون الذين يدخلون إلى مناطق النظام يعلمون (تماماً) أنّ النظام أعطى لـ  أهالي مدينة حلب نفس الوزن الذي أعطاه لأبناء طائفته (العلويون),

فهم باتوا مدللين, لا يتم توقيفهم على الحواجز الأمنية  مثل غيرهم.

وهم أبرياء, عند النظام, من أي تهمة سياسية حتى يثبت العكس, مثلهم مثل العلويين.

وهم (أيضاً) مثل العلويين, تكون عقوبتهم مضاعفة, لمن يخرج عن الطريق.

فمن يثبت عليه منهم  بأنّه مع الثورة ولو بالعاطفة (من الحلبيين والعلويين),

فإنّ عقوبته تكون مضاعفة عدة أضعاف,

  على الأغلب يتم تصفيته بسرعة, وبدون رحمة في أقبية التعذيب.

ففي حاضنة النظام (العلويين والحلبيين), لا يمكن القبول بالحلول الوسط,

أنت معي,  أو أنت ضدي.

فالثورة مرض معدي, كما يرى النظام, يجب أن لا ينتشر في حاضنته الخاصة.

من هذا المنطلق,  وجب علينا أن نقول للمبدع “همام حوت”:

على راسي حارتك مرتين, مرة لأنك حلبي حر, ومرة لبرنامجك الجديد.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org