مدنيو القريتين بين فكي كماشة والمجلس المحلي يستغيث


سما الحمصية: كلنا شركاء

أطلق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسم “القريتين تذبح بصمت” للفت أنظار العالم إلى المأساة التي تعيشها مدينة القريتين بريف حمص، والتي يحاصرها النظام وسط تكتم إعلامي محلي وعالمي.

ويعيش مدنيو “القريتين” الواقعة جنوب شرقي حمص حصاراً مطبقاً منذ إعلان تنظيم “داعش” سيطرته للمرة الثانية على المدينة يوم الأحد الموافق الأول من شهر أكتوبر / تشرين الأول 2017، وذلك عقب عملية “انغماسية” شنها مقاتلو التنظيم على المدينة أدت لانسحاب قوات النظام خارج المدينة.

وقال الناشط الإعلامي شادي الحلاق لـ “كلنا شركاء” إن مدينة القريتين تفتقر منذ قرابة عشرة أيام لأبسط مقومات الحياة بسبب انقطاع المياه والكهرباء والاتصالات عن المدينة، بالإضافة لشح المواد الغذائية والطبية وحليب للأطفال، نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام والميليشيات الموالية لها على المدينة من جهة، ومنع التنظيم للمدنيين من مغادرة المدينة والاتخاذ منهم دروعاً بشرية من جهة أخرى، كما تعمد قوات النظام منع خروج المدنيين الذين يتمكنون من كسر طوق التنظيم للهروب خارج المدينة.

وأردف “الحلاق”، يقطن المدينة حالياً قرابة 15 ألف مدنيٍ جلهم من النساء والأطفال والشيوخ، وذلك عقب نزوح معظم ساكنيها إبان سيطرة التنظيم الأولى على المدينة في الثامن من شهر آب عام 2015، ويعيش هؤلاء في حالة خوف وهلع نتيجة قصف قوات النظام للمدينة بالإضافة لحظر التجول الذي يفرضه عناصر التنظيم عليهم.

 ووجه المجلس المحلي في مدينة القريتين نداء استغاثة من أجل المدنيين المحاصرين داخل المدينة بريف حمص الشرقي، طالب من خلاله الحكومة السورية المؤقتة والائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة والمنظمات الحقوقية والإنسانية وهيئات الأمم المتحدة وحكومات دول العام بتحمل مسؤولياتهم التدخل السريع لمنع مجازر متوقعة بحق المدنيين العزل وفتح ممرات آمنة لإجلاء الجرحى والمرضى وإدخال المساعدات. 

 وتتعرض المدينة والمنطقة المحيطة بها يومياً لمحاولات اقتحام من قوات النظام والميليشيات الموالية لها وبدعم جوي روسي من أكثر من محور، باءت جميعها بالفشل حتى اللحظة.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org