رياضيون اغتالهم (راعي الرياضة والرياضيين) وآخرون أخفاهم في سجونه


كلنا شركاء: رصد

في الوقت الذي أطاح المنتخب الأسترالي بآمال منتخب النظام بالتأهل إلى كأس العالم 2018 في روسيا، ذكّر ناشطون بمآسي رياضيين سوريين كُثر مازالوا يقبعون في سجون النظام، بسبب مواقفهم المؤيدة للثورة.

وفي تقرير لموقع “دويتشه فيله”، عرض حالات بارزة لنجوم رياضة سوريين غيبتهم سجون النظام، منهم النجم البارز في صفوف المنتخب ونادي الكرامة الحمصي لكرة القدم، جهاد قصاب، الذي اعتقله النظام في عام 2014، وترددت أنباء عن تصفيته لاحقاً عام 2016 في سجن صيدنايا ذائع الصيت، وكانت تهمته أنه شارك في مظاهرات ضد النظام في مدينته حمص.

ونقل “دويتشه فيله” عن “عروة القنواتي”، المتحدث باسم الهيئة السورية للرياضة والشباب، قوله إن جهاد قصاب، كابتن المنتخب السوري سابقاً، ليس الحالة الوحيدة في صفوف الرياضيين السوريين، فقد تم التعرف على جثة لاعب نادي الوحدة إياد قويدر، بعد نشر الصور المسربة ضمن “ملف قيصر (سيزر)”.

وتم التعرف ضمن تلك الصور على جثة كل من لؤي العمر، لاعب نادي الكرامة في الثمانينات، وحسن سبيعي، لاعب نادي تشرين في التسعينات.
وفيما قتل أولئك اللاعبون، فهناك الآن “في المعتقلات رياضيون آخرون مشهورون، بينهم أكثر من 11 لاعب كرة قدم”، كما توثق الهيئة العامة للشباب والرياضة.

وعند استعراض أشهر أسماء المعتقلين الذين وثقتهم الهيئة، نجد اسم طارق عبد الحق، لاعب نادي تشرين لكرة القدم. وعامر حاج هاشم، لاعب كرة القدم بنادي الشرطة والمنتخب السوري لفئة الشباب (تحت 20 عاما). ومحمد أحمد سليمان، لاعب نادي مصفاة بانياس. وأحمد العايق، لاعب نادي الكرامة. ومحمود العلي، من نادي الجزيرة. ومحمد قنيص، لاعب نادي الفتوة. وهذا الأخير أطلق سراحه قبل أيام، بعد اعتقال دام ثلاث سنوات.

رياضيّون آخرون قيد الاعتقال

وإلى جانب رياضيي كرة القدم، يبرز اسم الدكتورة رانيا عباسي، طبيبة الأسنان وبطلة سوريا والعرب بالشطرنج، التي تم اعتقالها مع زوجها وأبنائهما الستة، وهناك أيضاً سامح سرور، لاعب المنتخب الوطني لكرة السلة، والمحترف في صفوف نادي الجيش. وبشير عياش، لاعب نادي الشعلة والمنتخب السوري لكرة اليد.

وبعيداً عن المعتقل، لا ينسى السوريون اغتيال الدكتور مروان عرفات، أحد أشهر الإداريين في عالم الرياضة السورية والرئيس السابق للاتحاد السوري لكرة القدم، حينما كان عائداً من الأردن باتجاه دمشق.

واتهم معارضون للنظام قوات النظام باغتياله، لأن ذلك تم بطلقات رشاش من على متن طائرة، كما يقول عروة قنواتي. لكن التلفزيون الرسمي للنظام اتهم حينها، في عام 2012، “مجموعة إرهابية مسلحة” باغتيال عرفات.





Tags:

للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org