قيادي في (قسد) لـ (كلنا شركاء): سنُشكّل مجلس إدلب العسكري قريباً


سامية لاوند: كلنا شركاء

أعلن “لواء الشمال الديمقراطي” التابع لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” عن عزمه تشكيل مجلس عسكري في محافظة إدلب، في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تزامناً مع التدخل التركي بالتنسيق مع روسيا وإيران لتطبيق اتفاق مناطق خفض التصعيد الذي تم التوصل إليه في مؤتمر آستانة.

وأكد ذلك القائد الميداني “أحمد السلطان” والنائب العام لـ “جيش الثوار” المنضوي تحت راية “قسد”، إذ قال في هذا الصدد: “بعد الظروف التي مرت بها البلاد عامة، وتمر بها محافظة إدلب خاصة، والآن ملف إدلب على جميع الطاولات العالمية والإقليمية والمحلية، وحتى في جميع المحافل الدولية”.
وأضاف “السلطان” في معرض حديثه لـ (كلنا شركاء) “نحن كجيش الثوار وبعض الفصائل العسكرية التي تعمل في الشمال السوري، وتحت ظل قوات سوريا الديمقراطية، وأغلب قادات جيش الثوار والفصائل الثورية مثل لواء الشمال الديمقراطي هم من أبناء إدلب وأبناء ريف حلب الغربي”.

وأكد القائد الميداني أنه “سيتم تشكيل مجلس إدلب العسكري قريباً جداً بحكم الظروف العصيبة، وإنشاء غرفة عمليات بخصوص إدلب”، وتابع: “يوجد تنسيق من قبل جيش الثوار والفصائل الثورية من جهة مع الفصائل الثورية داخل إدلب أغلبها من التي اضطهدت من النصرة والفصائل الإسلامية بجميع مسمياتها”.

وأردف في سياق متصل: “لن نسمح لا لتركيا ولا لغير تركيا أن تدخل لمطامع تصب في مصلحة دول الجوار، ولن نسكت على بقاء القاعدة في إدلب وسوريا عامة، ولن نسمح لدخول النظام على إدلب بعد كل الشهداء الذين رووا أرض إدلب، ولن نسمح بالتواطئ لدخول تنظيم داعش بعد ما خسرت الشمال السوري والرقة قريباً ودير الزور”.

وشدد “السلطان” على أنه “آن الأون للوقوف مع الشعب بوجه كل الطغاة والبغاة، ونتمنى من الشعب أن يتقبل ذلك في محافظة إدلب، ولأننا كنا وما زلنا وسنبقى عوناً لهذا الشعب، لأننا نحن من الشعب وسنبقى عوناً له؛ لأن تشكيل مجلس إدلب العسكري هو فوج إطفاء لإخماد المحرقة التي ستحصل في محافظة إدلب”.

ودعا القائد الميداني في تصريحه لـ (كلنا شركاء) الفصائل التي تعمل في الشمال للانضمام إليهم قائلاً: “ندعو كل الفصائل التي تعمل بالشمال السوري، وتريد التخلص من القاعدة، فصدرنا مفتوح لهؤلاء الوطنيين لنكون يداً واحدة في وجه كل من يعتدي على إدلب وريفها وريف حلب الغربي”.

فكرة تشكيل مجلس عسكري في منطقة ساخنة ليست بجديدة على “قسد”، فقد سبق وأن شكلت مجالس عسكرية في منبج، الرقة، الباب ودير الزور، وحققت هذه المجالس انتصارات على تنظيم “داعش”، لاسيما في الرقة التي كانت تُعتبر عاصمة التنظيم في سوريا.

ولكن في كل منطقة عربية عندما يتشكل مجلس عسكري، وتشارك فيه الوحدات الكردية التي تُعد جزءاً من “قسد”، تلقى هذه الوحدات ردود فعل لدى الرأي العام الكردي بالرفض واعتبارها مناطق ليس للكرد فيها ناقة ولا جمل.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org